توزيع أجهزة مساعدة لطلاب ذوي الإعاقة في 50 مدرسة حكومية بمأرب

شهدت محافظة مأرب (شمالي شرق اليمن)، الأحد 12 يوليو/ تموز، توزيع أجهزة وأدوات مساعدة للطلاب ذوي الإعاقة المتأثرين بالأزمات في 50 مدرسة حكومية بمديريات المدينة والوادي وحريب، ضمن مشروع لدعم التعليم الدامج والاستجابة لاحتياجات النازحين والمتضررين.

وقال مكتب التربية والتعليم في المحافظة إن الأجهزة الموزعة تبلغ قيمتها 37 ألف دولار أمريكي، بتمويل من صندوق التعليم لا ينتظر (ECW)، وتنفيذ مؤسسة تمدين شباب، ضمن مشروع تدخلات الاستجابة الطارئة للنزوح والأزمات الناجمة عن تغير المناخ في اليمن.

وطبقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، تشمل المساعدات كراسي متحركة يدوية وكهربائية، وعكازات للمرفق، وكراسي مخصصة لدورات المياه، ومشايات رباعية، وأحزمة داعمة للعمود الفقري والظهر والكتف، إضافة إلى نظارات طبية ووسائل مساعدة أخرى، بهدف تمكين الطلاب ذوي الإعاقة من مواصلة تعليمهم وتعزيز اندماجهم داخل البيئة المدرسية.

وأكد مدير التعليم العام بمكتب التربية والتعليم في مأرب، “أحمد العبادي”، أهمية التدخل في دعم جهود التعليم الدامج وتوفير بيئة تعليمية أكثر شمولًا للطلاب ذوي الإعاقة، مشيدًا بدور مؤسسة تمدين شباب وصندوق التعليم لا ينتظر في تنفيذ المبادرة.

وأشار إلى أن هذه المساعدات ستسهم في تخفيف الصعوبات التي تواجه الطلاب المستفيدين، والحد من احتمالات تسربهم من التعليم، داعيًا إلى توسيع نطاق مثل هذه المشاريع لتشمل مزيدًا من المدارس والطلاب المحتاجين.

و أكد مدير إدارة الرقابة والتقييم بالوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمحافظة مأرب، محمد السعيدي، أن توفير الأجهزة المساعدة للطلاب ذوي الإعاقة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز فرص حصول الأطفال النازحين والمجتمع المضيف على تعليم دامج وعادل، مشيرًا إلى أن مثل هذه التدخلات تسهم في إزالة العوائق التي تواجه الطلبة ذوي الإعاقة، وتحد من معدلات التسرب من التعليم، بما ينعكس إيجابًا على مستقبلهم التعليمي والاجتماعي.

بدوره، أوضح مدير مكتب مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، المهندس درهم البريكي، أن المشروع يجسد أهمية الشراكة بين السلطة المحلية والمنظمات الإنسانية في الاستجابة لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفًا، مؤكدًا أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي يحرص على دعم وتنسيق المبادرات التي تعزز الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم الدامج، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها وفقًا للاحتياجات الإنسانية والأولويات التنموية في المحافظة.

من جانبه، أوضح مدير فرع مؤسسة تمدين شباب في مأرب، “عبدالله عبادي”، أن المشروع يأتي ضمن تدخلات المؤسسة لتحسين فرص حصول الأطفال ذوي الإعاقة على التعليم، مبينًا أن اختيار المستفيدين جرى بناءً على تقييمات ميدانية وفحوصات طبية متخصصة.

وأضاف أن فرق إدارة الحالة، بالتعاون مع مختصين في طب العيون والإعاقات الحركية، نفذت عمليات تقييم للطلاب في المدارس المستهدفة ومواقع النزوح، بهدف تحديد الاحتياجات الفعلية لكل حالة وضمان وصول الأجهزة المناسبة إلى المستفيدين.

زر الذهاب إلى الأعلى