اجتماع تنسيقي بمأرب يناقش أوضاع جرحى القصف الحوثي على مخيمات النازحين

 

مأرب – 14 سبتمبر 2026م
عُقد بمكتب الوحدة التنفيذية للنازحين بمأرب، اليوم، اجتماع تنسيقي طارئ لمناقشة الأوضاع الإنسانية والصحية للمدنيين المتضررين من القصف الذي طال مخيمات وتجمعات النازحين في المحافظة، وذلك بالتنسيق بين مكتب حقوق الإنسان والوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين.
وضم الاجتماع مساعد مدير عام الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين الدكتور خالد الشجني، ورئيسة فرع اللجنة الوطنية للمرأة بالمحافظة سعداء عقار، ومدير عام مكتب حقوق الإنسان عبدربه جديع، ومساعدة منسق كتلة الحماية، ذكرى الحملاني،وفريق الحماية التابعة لمنظمة سيفيك.
وكرّس الاجتماع لمناقشة أوضاع الجرحى والمصابين المدنيين، وفي مقدمتهم النساء والأطفال، جراء القصف بمقذوفات صاروخية الذي استهدف مخيم الحمة بمديرية الوادي، ومخيم أسداس بمديرية رغوان، وما خلفه من ضحايا وإصابات وأضرار في أوساط الأسر النازحة.
وبحث المشاركون آليات تسريع الاستجابة الإنسانية والحقوقية، وتعزيز أعمال الرصد والتوثيق للحالات المتضررة، إلى جانب حشد الخدمات الطارئة اللازمة للجرحى والمصابين، والتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية لتوفير احتياجاتهم العاجلة.
وعقب الاجتماع، نفّذ فريق من الحقوقيين والناشطين نزولًا ميدانيًا إلى عدد من مستشفيات المحافظة، للاطلاع على أوضاع الجرحى والمصابين الذين يتلقون العلاج، وتوثيق إصاباتهم، ورصد أوضاعهم الإنسانية، خاصة النساء والأطفال الذين تعرضوا للاستهداف أثناء وجودهم في أماكن سكنهم داخل تجمعات النازحين.
وأكد الفريق أهمية تكثيف الجهود الإنسانية والحقوقية لمساندة الضحايا، والإسراع في إيصال المساعدات والخدمات الطارئة إليهم، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يواجهونها جراء النزوح المتكرر وتراجع مصادر الدخل وسبل كسب العيش.


كما أعلن الفريق التوجه لإطلاق حملة مناصرة ومناشدة للمنظمات الإنسانية والجهات المانحة والشركاء العاملين في المجال الإنساني، للتدخل العاجل وتقديم الدعم والرعاية للجرحى والمصابين الموجودين في مستشفيات المحافظة، وتوفير احتياجاتهم الطبية والإنسانية.
وأشار إلى أن العديد من المصابين يواجهون أوضاعًا بالغة الصعوبة، بعد أن أثقلت موجات النزوح المتكررة كاهل أسرهم، وأفقدتهم مصادر دخلهم وفرص العمل، فضلًا عن تعرض بعضهم لإصابات جسدية بالغة وفقدان عدد من أبنائهم جراء القصف الذي استهدف تجمعات النازحين.

زر الذهاب إلى الأعلى