
وضع وكيل محافظة مأرب لشؤون الدفاع والأمن، اللواء ناصر رقيب، اليوم، في منطقة الميل شمال عاصمة المحافظة، حجر الأساس لإنشاء قرية التنمية السكنية لإيواء النازحين
و تضم القرية 50 وحدة سكنية، ومشروع مياه، ومدرسة، ووحدة صحية، ومسجد. وتنفذ المشروع مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية، بتمويل من جمعية تنمية الخيرية الكويتية، ضمن حملة (الكويت إلى جانبكم).
وعقب وضع حجر الأساس، اطّلع الوكيل رقيب، ومعه نائب رئيس مؤسسة التواصل، عماد عبد الرحيم، ومساعد مدير الوحدة التنفيذية للنازحين، خالد الشجني، على المخطط السكني للمدينة والمرافق الخدمية، الواقعة على مساحة إجمالية تُقدَّر بـ 15 ألف متر مربع.
واستمع الوكيل رقيب من مهندس المشروع إلى شرح مفصل حول تفاصيل كل مكوّن، والذي سيتم تنفيذه خلال مدة سنة كاملة، موضحًا أن الوحدات السكنية ستخدم 50 أسرة نازحة، وتضم الوحدة السكنية غرفتين، ومطبخًا، ودورة مياه، وفناءً. فيما ستضم المدرسة التي سيتم إنشاؤها ستة فصول دراسية، مع إدارة واستراحة للمعلمين، وتأثيث وتجهيز، ومن المتوقع أن تتسع لـ 270 طالبًا وطالبة.
وأشار إلى أن المدينة ستضم أيضًا وحدة صحية سيتم إنشاؤها على مساحة 116 مترًا مربعًا، وتتكون من غرفة طوارئ، وغرفة طبيب، وصيدلية، ومختبر، ويعمل بها طبيب عام. إضافة إلى إنشاء مسجد للقرية على مساحة 64 مترًا مربعًا، ويتسع لـ 180 مصلّيًا.
ولفت إلى أن مشروع المدينة السكنية يضم مشروع مياه متكاملًا لخدمة المدينة والمؤسسات الخدمية فيها، يتكون من بئر ارتوازي بعمق 200 متر، مع إنشاء خزان برجي يتسع لـ 25 مترًا مكعبًا، ومنظومة ضخ كهربائية، وشبكتي تمديد رئيسيتين من البئر إلى الخزان، ومن الخزان إلى المستفيدين.
وأشاد وكيل المحافظة اللواء رقيب بهذا المشروع التنموي والإنساني الحيوي، الذي سيسهم في التخفيف من معاناة النازحين، مثمّنًا الدور الإنساني لدولة الكويت الشقيقة، حكومةً وشعبًا، ويدها البيضاء تجاه أشقائهم في اليمن عمومًا ومحافظة مأرب خصوصًا.
كما أشاد بالشراكة الإنسانية بين السلطة المحلية ومؤسسة التواصل، وتدخلاتها الإنسانية في تسويق وتنفيذ مشاريع إنسانية تتسم بطابع الاستدامة، وتساهم في التعافي وإعادة الإعمار، وتستجيب للاحتياجات والمتطلبات الملحّة للنازحين والمجتمع المضيف.